الترمذي
7
مختصر الشمائل المحمدية
كذا وكذا " . وإذا كانت الرواية من طريق أخرى غير طريق الأولى قلت : " وفي طريق : كذا وكذا " . إشارة إلى تقوية الحديث بالطريق الأخرى . وإذا كان فيها زيادة ضممتها إلى الأولى وجعلتها بين معكوفتين : ] [ . 3 - حذفت كلام المؤلف على الحديث إذا لم يكن فيه تصحيح أو تضعيف ، أو فائدة تذكر . 4 - واحتفظت بتخاريج الأستاذ الدعاس لأحاديث الكتاب غالبا لأنه جهد مشكور ، مع شيء من الاختصار والتصرف في العبارة تصرفا لا يخل بمراده ، وتعقبته في بعضها مع ملاحظات أبديتها ، وفوائد هامة زدتها عليه ، لم أر من الضروري التنبيه عليها ، إلا ما كان بعد تخريجه هو فإني أفتتح الزيادة عليه بقولي : ( قلت . . . ) . ألتحقيق العملي . 6 - حرصت أن أكشف عن مرتبة الحديث لأنه هو الغاية من التخريج كما تقدم ، ولم أطل في ذلك غالبا إلا حين يكون إسناد المؤلف ضعيفا ، وله ما يدعمه ويقويه من المتابعات والطرق ، فرأيت والحالة هذه أنه لا بد من ذكرها ولو بإيجاز ، وأحلت في تخريجها ، وتفصيل الكلام عليها إلى بعض كتبي كالسلسلتين : " الصحيحة " و " الضعيفة " وكتابي " إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل " وغيرها . 7 - وبهذه الطريقة العلمية التي أشرت إليها من تتبع الطرق